أفلا يتدبرون القرآن
قالت المؤلفة:
إن كتاب الله بمثابة الروح للحياة، والنور للهداية؛ فمن لم يقرأه ويعمل به فما هو بالحي، وإن تكلم أو عمل أو غدا أو راح؛ بل هو ميت.وفي القرآن شفاءٌ، شفاءٌ للقلوب والأبدان,شفاءٌ من الوسوسة والحيرة والقلق؛ لأنه يصل القلب بربه وخالقه وفاطره؛ فيسكن ويطمئن,فهو شفاءٌ من نزغات الشيطان وهمزاته.
فالله عز وجل أنزله من فوق سبع سموات للتدبر والتعقل، لا لمجرد التلاوة والقلب غافل لاه,
والتدبر هو: الفهم لما يُتلى من القرآن، مع حضور القلب، وخشوع الجوارح، والعمل بمقتضاه.
إن كتاب الله بمثابة الروح للحياة، والنور للهداية؛ فمن لم يقرأه ويعمل به فما هو بالحي، وإن تكلم أو عمل أو غدا أو راح؛ بل هو ميت.وفي القرآن شفاءٌ، شفاءٌ للقلوب والأبدان,شفاءٌ من الوسوسة والحيرة والقلق؛ لأنه يصل القلب بربه وخالقه وفاطره؛ فيسكن ويطمئن,فهو شفاءٌ من نزغات الشيطان وهمزاته.
فالله عز وجل أنزله من فوق سبع سموات للتدبر والتعقل، لا لمجرد التلاوة والقلب غافل لاه,
والتدبر هو: الفهم لما يُتلى من القرآن، مع حضور القلب، وخشوع الجوارح، والعمل بمقتضاه.